"الفصل السادس" الإعدام والظلم
في ذالك الصباح تلقيت اتصالا من مركز الشرطة، كان الجو ممطرا و باردا للغاية، إرتديت ملابسي و ما إن فتحت الباب للخروج أري رجال الشرطة واقفين عند الباب رافعين أسلحتهم، شدني واحد من الخلف و وضع الكلابشات علي يدي الجميلة لقد وسخها ذالك الوغد القذر؛
بعد مرور بضع من الدقائق وصلنا إلي مركز الشرطة وقفت أمام أحدهم كان طويل جدا و ضخما شكله كان يرعب أي أحد، ختي أكون صريحة أرعبني أيضا، كان ينظرأ إلي بدقة و قال "أنت سيدة سلطانة؟"
قلت رافعة رأسي:"أجل أنا!"
قال لي أنت التي اتصلت أمس و أخبرت عن الجريمة قتل أليس كذالك؟ و أخبرتينا عن رجل يدعي باسم آرون و أخبرتهم عن مواصفاته لكن الغريب لم نجد أي شخصا بتلك مواصفات حاليا، و الأغرب أن الشخص الذي قصدته حكم عليه الإعدام عام 2005و مات، و من المستحيل أن تجديد الآن!"
كنت مندهش و قلت له:" و لكني رأيته و تكلمت معه هذا مستحيل أنا لل أكذب!"
قال لي أنت الشاهدة الوحيدة و من المحتمل أن تكوني القاتلة!
ماذاااا؟ أنا القاتلة و لكن..لم أكمل كلامي فقد أشار لصاحبه أن يأخذني بعيدا للتحقيق أكثر.
بقيت في تلك الغرفة المقرفة التي تملئ الأوساخ و الفئران بضعة أيام، و في يوم السابع دخل أحد الجنود و أخذني إلي المحكمة ووحكموا علي بالإعدام؛